" الذهب يعود للارتفاع من جديد عالميًا.. ولكن المفاجأة في الاتجاه الأسبوعي غير متوقعة | السعودية ويب
الذهب
الذهب يعود للارتفاع من جديد عالميًا.. ولكن المفاجأة في الاتجاه الأسبوعي غير متوقعة
كتب بواسطة: فائزة بشير |

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، وسط تباين في أداء المعادن النفيسة الأخرى، وتزايد حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن اتجاه أسعار الفائدة والسياسات النقدية. وعلى الرغم من المكاسب المحدودة التي حققها المعدن الأصفر خلال اليوم، إلا أنه ما زال يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية طفيفة، مما يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على حركة السوق في الفترة الأخيرة.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال

فقد صعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتصل إلى 3994.03 دولارًا للأوقية (الأونصة)، وفقًا لآخر التحديثات في أسواق المعادن العالمية. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، إلا أن الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية تبلغ حوالي 0.3%، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة.

وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.3% لتسجّل 4004.40 دولارات للأوقية، وهو ما يعكس بعض التحسن الطفيف في المعنويات بين المستثمرين الذين يرون أن المعدن النفيس قد يشهد موجة استقرار مؤقتة بعد الخسائر السابقة.

يُذكر أن الذهب كان قد بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق في العشرين من أكتوبر الماضي عندما وصل إلى 4381.21 دولارًا للأوقية، قبل أن يتراجع بما يقارب 8% من ذلك المستوى، نتيجة تغير توقعات المستثمرين بشأن توجهات السياسة النقدية العالمية.

أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد اتجهت تحركاتها اليوم نحو أداء متباين، حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتسجّل 48.31 دولارًا للأوقية، لكنها تتجه نحو إنهاء الأسبوع على خسارة تقدر بنحو 0.7%.

بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.4% ليصل إلى 1534.21 دولارًا للأوقية، متجهًا إلى انخفاض أسبوعي يبلغ نحو 2%، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% ليسجل 1379.33 دولارًا للأوقية، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة بنسبة 0.5%.

ويشير محللون إلى أن تذبذب أسعار الذهب في الأيام الأخيرة يعكس حالة الترقب في الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة مع بيانات التضخم الأخيرة التي دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم المستقبلية. كما يُرجَّح أن تظل أسعار المعادن الثمينة في نطاق محدود لحين صدور بيانات اقتصادية جديدة توضح اتجاه الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الذهب لا يزال يُعتبر الملاذ الآمن الأول للمستثمرين، خصوصًا في فترات التقلبات الاقتصادية، رغم الهبوط النسبي في أدائه الأسبوعي الحالي، مؤكدين أن أي إشارات على تباطؤ النمو أو تخفيف السياسات النقدية قد تعيد الأسعار إلى مسارها الصاعد من جديد.