أراد الله عز وجل أن يلفظ معلم القرآن سنوسي أبكر أنفاسه الأخيرة في صحن الطواف وهذا حدث في مشهد من التهليل والتكبير ومباركة بحسن الخاتمة.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
جاءت تفاصيل هذا المشهد على لسان شقيق المتوفي الذي قال إن: أخاه يبلغ من العمر 27 عام وحافظ لكتاب الله منذ أن كان عمره 12 عام، وتخرج من جامعة أم القرى في تخصص الشريعة وتم تعيينه في جمعية خيركم كمعلن للقرآن الكريم، والجدير بالذكر أن حدثت وافته المنية فجر يوم السبت الماضي وكان ذلك في صحن الحرام عندما كان يكوف معتمرًا.
كما أضاف الأخ قائلًا: أخي وأمي خرجوا بالأمس من أجل أداء مناسك العمرة وبدأ الطواف مع المعتمرين بالصحن ومن ثمَّ شعر بدوار وأخبر من معه بأنه سيرتاح قليلًا وسيكمل بعد الطواف، وبمرور بضعة دقائق اجتمع الإسعاف والناس حول شخص محاولين إسعافه، ولكن قد فاضت الروح إلى خالقها وهو بجوار الكعبة الشريفة بيت الله عز وجل، وتبادل الناس التهاني للوالدة بتلك الخاتمة الحسنة التي نالها أبنها، وقد دُفن جثمانه في مقبرة الشهداء بالشرائع وذلك بحضور كل من الأم والأخ.