دخل أحد أبرز المشاريع الصحية في جنوب غرب المملكة مرحلة التنفيذ الفعلي، بعدما خصصت أمانة منطقة الباحة 3 ملايين متر مربع من أراضيها لإقامة «المشروع الطبي العالمي للاستشفاء»، بالتعاون مع شركة «مايو كلينك» الأمريكية وعدد من المستثمرين الخليجيين.
إقرأ ايضاً:«مسار» تبيع 12 ألف متر في مكة بـ604 ملايين ريال.. 3 أبراج سكنية وبرج ضيافة وربح 344 مليوناً«الداخلية» تُحذّر: 100 ألف ريال غرامة وسجن سنة وترحيل.. ومنع الاستقدام 5 سنوات لمن يُشغّل وافدين مخالفين
وكشف أمين منطقة الباحة علي السواط، في تصريحات لصحيفة «الاقتصادية»، أن عقود البناء وُقّعت بالفعل، وأن الموقع سُلّم إلى المستثمر المنفّذ، تمهيداً لانطلاق الأعمال على الأرض.
وأوضح السواط أن المستثمر يعكف حالياً على إعداد التصاميم الخاصة بالمشروع، على أن يبدأ التنفيذ قريباً، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في خلق ما لا يقل عن 10 آلاف وظيفة لأبناء المنطقة.
ولا يتوقف الحراك الاستثماري في الباحة عند هذا المشروع؛ إذ أفاد أمين المنطقة بأن لدى الأمانة حالياً أكثر من 150 فرصة استثمارية مطروحة في مدن المنطقة ومحافظاتها والقطاع التهامي.
وبيّن أن هذه الفرص خضعت لدراسات جدوى أعدّتها الغرفة التجارية في الباحة، إلى جانب نموذج استثماري بُني على دراسات وتحليلات متقدمة نفّذها المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الباحة.
وعلى صعيد التمويل، أشار السواط إلى أن صندوق التنمية السياحي يقدّم الدعم اللازم لمشاريع المنطقة، وقد موّل نحو 6 مشاريع استثمارية في الباحة، فيما تنتظر المنطقة مشاريع مقبلة تتجاوز قيمها المليار ريال.
وتعتزم الباحة كذلك الإعلان عن موسم كامل يشمل جميع فصول السنة، بما يعني أن تشهد المنطقة مواسم سياحية على مدار العام.
وتحدث أمين المنطقة عن حزمة من المشاريع الاستثمارية الكبرى، خصوصاً في الفندقة والإيواء السياحي والمنتجعات الريفية والجبلية، بعضها أُنجز، وبعضها تحت الإنشاء، فيما سيُطرح بعضها الآخر خلال الفترة المقبلة.
وتعتمد الأمانة في تنفيذ هذه التوجهات على ذراعها الاستثماري، شركة «باحات»، عبر الدخول في شراكات مع عدد من المستثمرين بهدف تقليل المخاطر وتوجيه المشاريع الوجهة الصحيحة وضمان استدامتها ونجاحها.
ويأتي ذلك ضمن عمل الأمانة على إدارة المدن وتشغيلها وفق مستهدفات وزارة البلديات والإسكان واستراتيجيتها القائمة على الاستدامة المالية وخصخصة كثير من الخدمات والمرافق البلدية، إضافة إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين المشهد الحضري.