لا يزال مستقبل المدرب البرتغالي لويس كاسترو، مدرب نادي النصر السعودي لكرة القدم، غامضًا، مع تزايد الجدل حول استمراره من عدمه.
إقرأ ايضاً:«مسار» تبيع 12 ألف متر في مكة بـ604 ملايين ريال.. 3 أبراج سكنية وبرج ضيافة وربح 344 مليوناً«الداخلية» تُحذّر: 100 ألف ريال غرامة وسجن سنة وترحيل.. ومنع الاستقدام 5 سنوات لمن يُشغّل وافدين مخالفين
ويرجح محللون رياضيون ومختصون في شؤون النصر، رحيل كاسترو عن تدريب الفريق خلال الفترة القادمة، وذلك لعدة أسباب أهمها: ضعف اللياقة البدنية حيث واجه الفريق هبوطًا ملحوظًا في مستوى اللياقة البدنية لمعظم اللاعبين الأجانب، مما أثر سلبًا على أدائهم خلال المباريات.
وتراجع المستوى الدفاعي وزيادة الأخطاء الدفاعية بشكل كبير، مما أدى إلى تلقي العديد من الأهداف.
بالاضافة الى تكرار الأخطاء الفردية من قبل اللاعبين بشكل متكرر، دون وجود أي تحسن أو حلول من قبل المدرب، وتمسك بلاعبين غير فعالين لم يقدموا أداءً مقنعًا خلال المباريات، مما أثار استياء جماهير النصر.
كما لم يظهر كاسترو أي رغبة في التغيير أو التطوير في أسلوبه أو خططه الفنية، مما أدى إلى شعور بالملل والرتابة لدى اللاعبين والجماهير، وفشله في تحقيق الأهداف المرجوة من قيادته للفريق، حيث خسر النصر جميع البطولات المحلية والخارجية التي شارك فيها خلال الموسم الماضي.