كشف اللاعب المالي محمدو دومبيا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، عن أحد الجوانب الفنية المهمة التي يعمل على تطويرها خلال الفترة الحالية، مستفيدًا من تواجده إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم خط الوسط في الفريق، وعلى رأسهم الثنائي نغولو كانتي وفابينيو تافاريس.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وأكد دومبيا أن الاحتكاك اليومي بلاعبين يمتلكون خبرات عالمية كبيرة يشكل عاملًا مهمًا في مسيرته، مشيرًا إلى أن مراقبة أسلوب لعبهما داخل أرضية الملعب وخارجها تساعده بشكل مباشر على تحسين مستواه الفني واتخاذ قرارات أفضل أثناء المباريات.
التعلم من الخبرة داخل الملعب
وأوضح اللاعب المالي في حديثه أن فابينيو يتميز بذكاء تكتيكي عالٍ وقدرة لافتة على الاحتفاظ بالكرة وعدم فقدانها بسهولة، وهو ما يجعله نموذجًا مثاليًا لأي لاعب وسط شاب يسعى للتطور، مؤكدًا أن متابعة تحركاته وتمركزه تمنحه فهمًا أعمق لطبيعة هذا المركز.
وأضاف أن نغولو كانتي لا يقل أهمية من حيث التأثير الفني، لما يملكه من خبرة كبيرة وحضور قوي في الملعب، سواء في قطع الكرات أو التحرك المستمر دون كرة، مشيرًا إلى أن كلا اللاعبين يشكلان مدرسة متكاملة في كيفية إدارة وسط الميدان.
طموحات مستقبلية واضحة
وشدد دومبيا على أنه يدرك جيدًا أنه لا يزال في بداية مشواره الاحترافي، وهو ما يدفعه للتركيز على التعلم والاستفادة من كل التفاصيل الصغيرة التي يلاحظها خلال التدريبات والمباريات، موضحًا أن الحديث المستمر مع النجوم الكبار داخل الفريق يساهم في تسريع عملية تطوره.
وأشار إلى أنه يحرص على متابعة طريقة لعب كانتي وفابينيو بشكل دقيق، ومحاولة تطبيق نفس الأسلوب داخل الملعب، سواء من حيث التحرك أو اتخاذ القرار أو قراءة اللعب، مؤكدًا أن هذا النهج هو الطريق الصحيح للوصول إلى مستويات أعلى في المستقبل.
بيئة مثالية لصناعة النجوم
وتعكس تصريحات دومبيا حجم الاستفادة التي يحققها اللاعبون الشباب داخل نادي الاتحاد، في ظل وجود عناصر دولية تمتلك تجارب كبيرة في أقوى الدوريات العالمية، ما يوفر بيئة مثالية لصقل المواهب وبناء لاعبين قادرين على صناعة الفارق مستقبلاً.
ويأمل دومبيا أن تثمر هذه المرحلة عن تطور واضح في مستواه، ليكون أحد الأسماء المؤثرة في مسيرة الاتحاد خلال المواسم القادمة، مستفيدًا من الخبرة التي يكتسبها يومًا بعد يوم داخل صفوف “العميد”.