دخل نادي النصر بقوة على خط مفاوضات التعاقد مع مهاجم الهلال عبدالله الحمدان، مستغلًا حالة الجمود التي تسيطر على مفاوضات تجديد عقد اللاعب مع إدارة الزعيم خلال الفترة الماضية، في تطور قد يعيد رسم مستقبل اللاعب داخل الدوري السعودي للمحترفين.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وتشير المعطيات الحالية إلى أن خيار رحيل الحمدان عن صفوف الهلال بات مطروحًا بقوة، في ظل تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، الأمر الذي فتح الباب أمام أندية منافسة لمحاولة استقطاب اللاعب، وفي مقدمتها نادي النصر.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السبب الرئيسي وراء توقف المفاوضات يعود إلى المطالب المالية التي قدمها الحمدان، حيث اشترط الحصول على راتب سنوي يصل إلى 12 مليون ريال مقابل الموافقة على تمديد عقده مع الهلال، وهو ما قوبل برفض من إدارة النادي، التي تمسكت بعرضها السابق دون تقديم زيادات جديدة، ما أدى إلى فتور العلاقة التفاوضية بين الجانبين.
وفي المقابل، تحرك نادي النصر سريعًا لاستغلال هذا الوضع، حيث تقدم بعرض مالي قوي يعكس جديته في حسم الصفقة، بلغ 15 مليون ريال سنويًا بعقد يمتد لمدة 3 سنوات، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر محلية مميزة قادرة على صناعة الفارق في المنافسات المحلية والقارية.
وأكدت المصادر أن العرض النصراوي لاقى ترحيبًا مبدئيًا من جانب اللاعب، الذي لا يمانع فكرة الرحيل عن الهلال، خاصة في ظل الفارق المالي الكبير بين عرضي الناديين، إلى جانب رغبته في خوض تجربة جديدة تمنحه استقرارًا فنيًا وماليًا أكبر خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.
ويبقى مستقبل عبدالله الحمدان معلقًا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، حيث يظل الباب مفتوحًا أمام الهلال في حال قررت الإدارة تعديل عرضها ومحاولة استعادة اللاعب، إلا أن الكفة تميل حاليًا لصالح النصر، الذي بات الأقرب لحسم الصفقة ما لم يحدث تطور مفاجئ في موقف الزعيم.