" عبدالكريم الجاسر يثير القلق داخل الهلال: رحيل سريع للاعبين وتعقيد في الصفقات الجديدة | السعودية ويب
الهلال
عبدالكريم الجاسر يثير القلق داخل الهلال: رحيل سريع للاعبين وتعقيد في الصفقات الجديدة
كتب بواسطة: فائزة بشير |

سلّط عبدالكريم الجاسر، عضو مجلس الإدارة السابق بنادي الهلال، الضوء على ظاهرة وصفها بالغريبة والمقلقة داخل أروقة “الزعيم”، تتعلق بإدارة ملف الانتقالات، سواء فيما يخص رحيل اللاعبين أو التعاقد مع عناصر جديدة، وهي مسألة باتت تثير مخاوف شريحة واسعة من جماهير النادي قبل الدخول في سوق الانتقالات المقبلة.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال

وأوضح الجاسر أن الهلال يعاني من مفارقة لافتة، تتمثل في السهولة والسرعة الكبيرة في مغادرة أي لاعب من صفوف الفريق، مقابل تعقيدات طويلة ومعقدة عند محاولة ضم لاعبين جدد، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول آلية اتخاذ القرار داخل النادي، خاصة في الفترات الحساسة التي تتطلب حسمًا سريعًا وفعالًا.

وقال الجاسر في تصريح صريح أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير الهلالية:

"مغادرة أي لاعب للهلال تتم خلال ساعات معدودة، بينما انضمام أي لاعب جديد يمر بمرحلة متعسرة، لا تنتهي إلا بعد ماراثون طويل، وغالبًا دون حسم أو قرار جاد وسريع، وهو ما يثير القلق بشأن القادم المجهول الذي قد ينتظر الزعيم."

ويرى متابعون أن هذا الخلل في إدارة ملف الانتقالات قد يؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق فنيًا، خاصة إذا استمرت سياسة التفريط السريع في اللاعبين دون وجود بدائل جاهزة أو محسومة مسبقًا، وهو ما قد ينعكس سلبًا على أداء الفريق في البطولات المحلية والقارية.

وتزداد مخاوف جماهير الهلال مع اقتراب فترات الانتقالات، في ظل الحاجة المستمرة لتجديد الدماء، وتعويض أي عناصر راحلة بجودة مماثلة أو أفضل، وهو ما يتطلب تحركات سريعة وقرارات واضحة، تتناسب مع حجم النادي وطموحاته.

كما يرى البعض أن هذه الظاهرة تضع الجهاز الفني في موقف صعب، إذ يجد نفسه مضطرًا للتعامل مع نقص مفاجئ في بعض المراكز، أو انتظار صفقات متأخرة لا تلتحق بالفريق إلا بعد فوات مرحلة الإعداد المثالية.

وتأتي تصريحات عبدالكريم الجاسر لتفتح باب النقاش مجددًا حول سياسة الهلال في سوق الانتقالات، ومدى قدرتها على مواكبة المنافسة الشرسة في دوري روشن السعودي، خاصة مع تحركات الأندية الأخرى التي تحسم صفقاتها مبكرًا وبشكل أكثر وضوحًا.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مطروحًا داخل الشارع الهلالي: هل ينجح الزعيم في تصحيح هذه الظاهرة خلال الميركاتو المقبل، أم تستمر المخاوف من “القادم المجهول”؟