علّق رئيس نادي النصر السابق، مسلي آل معمر، على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الصادر بحق النادي، والذي يقضي بمنع العالمي من تسجيل لاعبين جدد خلال فترات قيد مقبلة، مؤكدًا أن القرار لا يحمل طابعًا دائمًا، بل يُعد إجراءً مؤقتًا مرتبطًا بتسوية بعض الالتزامات المالية.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وأوضح آل معمر، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن قرارات المنع من التسجيل التي تصدر بسبب ما يُعرف بـ”المساهمة التضامنية” تكون بطبيعتها مؤقتة، مشددًا على أن رفع العقوبة يتم تلقائيًا فور الانتهاء من تسوية المبالغ المستحقة، دون الحاجة إلى إجراءات إضافية معقدة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن رسميًا إيقاف قيد نادي النصر لثلاث فترات تسجيل، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بين جماهير النادي، خاصة مع تزامن القرار مع تحضيرات الفريق للمواسم المقبلة وسعيه لتعزيز صفوفه بعناصر جديدة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرّب من المدرب البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني السابق لنادي النصر، أن القضية الخاصة بالمدرب لا تزال منظورة أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، مؤكدًا أن ملف إيقاف القيد مرتبط جزئيًا بعدم الالتزام بسداد بعض المستحقات المالية الخاصة بالمدرب، والتي كان من المفترض دفعها على دفعات متفق عليها مسبقًا بين الطرفين.
وأشار المصدر إلى أن التأخير في سداد هذه الدفعات ساهم في استمرار النزاع القانوني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على موقف النادي أمام الجهات المختصة في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
من جهة أخرى، أوضحت مصادر صحيفة “الرياضية” أن قرار إيقاف القيد لم يقتصر فقط على قضية روي فيتوريا، بل جاء أيضًا نتيجة تأخر إحدى الدفعات المالية المتعلقة بصفقة انتقال المدافع الإسباني إيمريك لابورت، لاعب النصر السابق والحالي في صفوف نادي أتلتيك بلباو، والتي أُبرمت مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
وأكدت المصادر أن تسوية هذه الالتزامات المالية من شأنها إنهاء قرار المنع بشكل كامل، وعودة النصر إلى سوق الانتقالات بشكل طبيعي، وهو ما يمنح إدارة النادي فرصة لتصحيح الأوضاع والاستعداد للفترة المقبلة دون عوائق قانونية.