كشف المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، عن كواليس التتويج بلقب كأس السوبر الإيطالي، مؤكدًا أن الخسارة السابقة التي تعرض لها فريقه أمام الخصم ذاته في منافسات الدوري خلال شهر نوفمبر الماضي كانت نقطة التحول الحقيقية التي مهدت الطريق لهذا الإنجاز.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وأوضح كونتي أن تلك الهزيمة دفعته إلى إعادة تقييم شاملة لكافة التفاصيل الفنية، وتحمل المسؤولية كاملة من أجل تصحيح المسار، مشيرًا إلى أن مراجعة الأخطاء والعمل على معالجتها كانت العامل الأبرز في الوصول إلى منصة التتويج.
وأكد المدرب الإيطالي أن التجربة كانت قاسية لكنها مفيدة، حيث ساهمت في تعزيز الانضباط داخل الفريق، ورفع مستوى التركيز الذهني لدى اللاعبين، وهو ما انعكس بشكل واضح في الأداء خلال مواجهة كأس السوبر الإيطالي.
وأبدى كونتي إعجابه الكبير بالنهضة الرياضية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، مشيدًا بجودة المنشآت الرياضية والبنية التحتية المتطورة، مؤكدًا أن استضافة مثل هذه البطولات الكبرى يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الرياضة السعودية على مختلف الأصعدة.
كما أثنى المدرب الإيطالي على تواجد نخبة من الأسماء التدريبية العالمية في الدوري السعودي، مشيرًا إلى مدربين بارزين مثل سيموني إنزاجي مع الهلال، وجورجي جيسوس مع النصر، وبريندان رودجرز مع القادسية، معتبرًا أن وجود هذه الأسماء يرفع من مستوى المنافسة الفنية ويمنح الدوري زخمًا عالميًا متزايدًا.
وفيما يخص مستقبله المهني، ترك كونتي الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، بما في ذلك إمكانية العمل في الدوري السعودي، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، وأنه لا يمكن إغلاق الباب أمام أي خيار مستقبلي، في إشارة واضحة إلى انفتاحه على خوض تجارب جديدة.
ويُذكر أن أنطونيو كونتي قاد فريق نابولي لتحقيق لقب كأس السوبر الإيطالي، عقب الفوز على بولونيا بنتيجة 2-0، في المباراة التي أُقيمت على ملعب “الأول بارك” بالعاصمة السعودية الرياض، في حدث رياضي بارز يعكس الحضور المتنامي للمملكة على خارطة كرة القدم العالمية.
ويُعد هذا التتويج إضافة جديدة لمسيرة كونتي التدريبية الحافلة، ورسالة واضحة حول أهمية التعلم من الإخفاقات وتحويلها إلى دافع نحو النجاح.