سلّط الكاتب الرياضي سلطان الزايدي الضوء على المرحلة المقبلة التي يمر بها نادي النصر، مؤكدًا أن جماهير العالمي لا يمكنها الجزم أو التنبؤ بخطط المدرب البرتغالي خورخي خيسوس خلال فترة الانتقالات القادمة، في ظل أسلوبه المعروف بالمفاجآت والقرارات غير المتوقعة في سوق الانتقالات.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وأشار الزايدي إلى أن المشهد تغيّر نسبيًا بعد الإصابة التي تعرض لها المدافع محمد سيماكان، والتي كشفت بوضوح عن وجود نقص يحتاج إلى معالجة عاجلة داخل صفوف الفريق، خاصة على مستوى الخط الخلفي، الذي يُعد أحد أهم مفاتيح المنافسة على البطولات في الموسم الحالي.
وبحسب رؤية الزايدي، فإن أبرز الاحتياجات الدفاعية للنصر تتمثل في التعاقد مع مدافع محلي قادر على تقديم الإضافة الفورية، حيث رشّح اسم وليد الأحمد، مدافع نادي التعاون، باعتباره خيارًا مناسبًا لتعزيز خط الدفاع النصراوي، لما يمتلكه من إمكانات فنية وخبرة في دوري روشن.
ولم تتوقف مقترحات الكاتب عند هذا الحد، إذ شدد على أهمية التعاقد مع محور دفاعي أجنبي يتم تسجيله بدلًا من الحارس البرازيلي بينتو ماثيوس، في حال قررت الإدارة إعادة ترتيب خانات اللاعبين الأجانب بما يخدم احتياجات الفريق الفنية بشكل أفضل خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الزايدي أن هذا التوجه قد يمنح النصر توازنًا أكبر في وسط الملعب، ويخفف الضغط عن الخط الخلفي، خصوصًا في المباريات الكبرى والاستحقاقات الحاسمة محليًا وقاريًا.
كما أشار إلى سيناريو آخر مرتبط بالميزانية، حيث يرى أنه في حال توفرت السيولة المالية اللازمة، سيكون من المفيد استبدال البرازيلي ويسلي تيكسيرا بلاعب مواليد أجنبي يمتلك جودة فنية أعلى، بما يسهم في رفع مستوى التنافس داخل الفريق ويمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية أكثر تنوعًا.
وتعكس هذه الرؤية، وفق الزايدي، حاجة النصر إلى تحركات مدروسة في الميركاتو القادم، تواكب طموحات النادي الكبيرة وجماهيره، خاصة في ظل المنافسة القوية على البطولات المحلية والقارية، والتي تتطلب قائمة مكتملة العناصر وقادرة على التعامل مع الإصابات والضغوط طوال الموسم.