يواجه المدرب البرتغالي جوزيه غوميز تحديًا خاصًا يتجدد من جديد، عندما يقود فريقه لملاقاة النادي الأهلي، في إطار منافسات الجولة الحادية عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وسط أرقام سلبية تلاحقه أمام “الراقي” امتدت لعشر سنوات كاملة دون تحقيق أي انتصار.
إقرأ ايضاً:«مسار» تبيع 12 ألف متر في مكة بـ604 ملايين ريال.. 3 أبراج سكنية وبرج ضيافة وربح 344 مليوناً«الداخلية» تُحذّر: 100 ألف ريال غرامة وسجن سنة وترحيل.. ومنع الاستقدام 5 سنوات لمن يُشغّل وافدين مخالفين
وخلال مسيرته التدريبية في الملاعب السعودية، لم ينجح غوميز في تذوق طعم الفوز على الأهلي، رغم تعدد المواجهات وتغير الظروف الفنية والفرق التي أشرف على تدريبها، ليصبح الراقي واحدًا من أصعب الخصوم في سجل المدرب البرتغالي.
مسيرة تدريبية طويلة داخل السعودية
وسبق لغوميز العمل في عدة أندية سعودية، حيث تولى القيادة الفنية لفريق التعاون في ثلاث ولايات تدريبية متفرقة، امتدت بين عامي 2014 و2021، ونجح خلالها في ترك بصمته الفنية، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع نادي الفتح، الذي يتولى تدريبه في الوقت الراهن.
كما مرّ المدرب البرتغالي بتجربة قصيرة داخل أسوار النادي الأهلي نفسه عام 2016، إلا أن تلك المرحلة لم تشهد مواجهة ناجحة له أمام ناديه السابق، لتبقى عقدة النتائج السلبية مستمرة حتى اليوم.
أرقام سلبية أمام الراقي
وبحسب الإحصائيات، واجه جوزيه غوميز النادي الأهلي في 10 مباريات رسمية عبر مختلف المسابقات، جاءت نتائجها مخيبة بالنسبة له، حيث اكتفى بالتعادل في 6 مواجهات، بينما تلقى 4 هزائم، دون أن يحقق أي فوز حتى الآن.
هذه الأرقام تجعل مواجهة الجولة الحادية عشرة ذات طابع خاص، ليس فقط على مستوى النقاط والترتيب، بل أيضًا على الصعيد الشخصي للمدرب، الذي يسعى لكسر سلسلة النتائج السلبية الطويلة.
فرصة لكسر العقدة
ويدخل غوميز مباراة اليوم بطموح مضاعف، في ظل رغبته في كتابة فصل جديد أمام الأهلي، وتحقيق أول انتصار له على الراقي، خاصة مع تطلعه لتعزيز موقف فريقه في جدول ترتيب دوري روشن السعودي.
وتترقب الجماهير هذه المواجهة، التي تحمل في طياتها صراعًا فنيًا وتاريخيًا، قد يشهد أخيرًا نهاية عقدة لازمت المدرب البرتغالي لعقد كامل.