" أحمد علام يحسم الجدل: إنزاغي لا يناسب الأخضر وخيسوس الأقرب لخلافة رينارد | السعودية ويب
خيسوس أم إنزاغي
أحمد علام يحسم الجدل: إنزاغي لا يناسب الأخضر وخيسوس الأقرب لخلافة رينارد
كتب بواسطة: فواز حمدي |

تصاعدت في الآونة الأخيرة الأصوات المطالِبة بإجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وطرح أسماء تدريبية بارزة تنشط حاليًا في دوري روشن، وفي مقدمتها البرتغالي خورخي خيسوس والإيطالي سيموني إنزاغي، كبدائل محتملة للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال

وفي هذا السياق، خرج المحلل الفني أحمد علام بتوضيح فني شامل، رد من خلاله على هذه المطالب، واضعًا تقييمًا موضوعيًا لمدى ملاءمة الأسماء المطروحة لقيادة “الأخضر” في المرحلة المقبلة.

إنزاغي خارج الحسابات الفنية للمنتخب

وأكد أحمد علام أن أسلوب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لنادي الهلال، لا يتماشى مع طبيعة المنتخب السعودي ولا مع متطلبات العمل في كرة المنتخبات. وأوضح أن إنزاغي يعتمد بشكل كبير على منظومة تكتيكية تحتاج إلى انسجام طويل المدى، وعمل يومي مستمر مع اللاعبين، وهي عناصر يصعب توفرها في بيئة المنتخبات التي تقوم على فترات تجمع قصيرة ومحدودة.

وأشار إلى أن نجاح إنزاغي مع الهلال مرتبط بوجود لاعبين أجانب على مستوى عالٍ، وتنفيذ أفكار تكتيكية معقدة، وهو ما قد لا يتناسب مع واقع المنتخب السعودي الحالي.

فرص خيسوس أفضل.. ولكن!

وفي المقابل، يرى علام أن حظوظ البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، تبدو أعلى نسبيًا مقارنة بإنزاغي، نظرًا لمرونته التكتيكية وقدرته على التكيف مع نوعية اللاعبين المتاحة.

إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن خيسوس، مثل إنزاغي، يفتقر إلى الخبرة السابقة في تدريب المنتخبات الوطنية، وهو عامل جوهري لا يمكن تجاهله عند التفكير في تغيير المدرب الحالي.

عقدة غياب الخبرة الدولية

وأكد المحلل الفني أن الانتقال من تدريب الأندية إلى المنتخبات يتطلب مهارات مختلفة تمامًا، أبرزها القدرة على إدارة الفترات القصيرة، وبناء الانسجام بسرعة، والتعامل مع ضغوط البطولات القارية والدولية.

وأوضح أن هذا النقص في الخبرة الدولية يمثل تحديًا كبيرًا أمام أي قرار محتمل بالاستغناء عن هيرفي رينارد، الذي يمتلك سجلًا معروفًا في تدريب المنتخبات وخوض البطولات الكبرى.

رسالة واضحة قبل اتخاذ القرار

واختتم علام حديثه بالتأكيد على أن أي تغيير في الجهاز الفني للمنتخب السعودي يجب أن يكون مبنيًا على رؤية فنية واضحة، وليس فقط على الأسماء أو النجاحات مع الأندية، مشددًا على أن تجربة المنتخبات تختلف جذريًا عن كرة الأندية.