كشفت تقارير صحفية عن كواليس دقيقة سبقت إعلان نادي أتلتيكو مينيرو البرازيلي التعاقد مع الظهير الأيسر رينان لودي، لاعب الهلال السابق، وذلك في ظل الأزمة القانونية المثارة بشأن فسخ عقده من طرف واحد مع النادي السعودي.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وكان رينان لودي قد أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، بعدما بعث خطابًا رسميًا إلى إدارة نادي الهلال، عبر وكيله القانوني، أعلن خلاله فسخ عقده بشكل منفرد، رغم أن العقد المبرم بين الطرفين كان ممتدًا حتى يونيو 2027، وهو ما دفع الهلال إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه القضية.
وفي 14 سبتمبر الماضي، أكدت إدارة الهلال في بيان رسمي أنها لن تتهاون في الحفاظ على حقوقها القانونية، مشيرة إلى أن الملف أصبح منظورًا حاليًا أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجري فحص جميع المستندات المقدمة من الأطراف المعنية تمهيدًا لإصدار القرار النهائي بشأن النزاع.
وبالتزامن مع ذلك، أوضح مصدر مسؤول داخل نادي أتلتيكو مينيرو، في تصريحات خاصة لصحيفة «الرياضية»، أن الإدارة القانونية بالنادي البرازيلي أجرت مراجعة شاملة ودقيقة لكافة التفاصيل المرتبطة بالقضية، قبل اتخاذ قرار التعاقد مع اللاعب.
وأكد المصدر أن إدارة النادي لم تتحرك بشكل متسرع، بل درست جميع الجوانب القانونية المرتبطة بفسخ عقد رينان لودي مع الهلال، والتحقق من سلامة موقف النادي البرازيلي في حال إتمام الصفقة.
وقال المصدر: "تأكدنا من جميع الخطوات والإجراءات القانونية المتعلقة برينان لودي، وبعد اكتمال المراجعة تم اتخاذ قرار التعاقد معه دون أي تحفظات."
وأضاف: "النادي يشعر براحة واطمئنان كبيرين تجاه هذه الصفقة، ولا توجد أي مخاوف بشأن القضية القائمة، فقد تم التعامل مع الملف بهدوء كامل، ولا يوجد ما يدعو للقلق."
وتعكس هذه التصريحات ثقة أتلتيكو مينيرو في سلامة موقفه القانوني، رغم استمرار القضية بين الهلال واللاعب أمام فيفا، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن تشكل هذه القضية أحد الملفات القانونية البارزة في سوق الانتقالات، لما تحمله من أبعاد تعاقدية قد تؤثر على مستقبل اللاعب والناديين معًا.