" اسطورة الهلال ينتقد يايسله: ضغط على إدارة الأهلي وأسلوبه لا يناسب طموحات الراقي | السعودية ويب

اسطورة الهلال ينتقد يايسله: ضغط على إدارة الأهلي وأسلوبه لا يناسب طموحات الراقي

يايسله

اسطورة الهلال ينتقد يايسله: ضغط على إدارة الأهلي وأسلوبه لا يناسب طموحات الراقي

كتب بواسطة: ليلى سعد |

أطلق محمد الدعيع، أسطورة حراسة المرمى بنادي الهلال والكرة السعودية، تصريحات قوية بشأن مستقبل الجهاز الفني للنادي الأهلي، مؤكدًا أن المدرب الألماني ماتياس يايسله مارس ضغوطًا واضحة على إدارة النادي من أجل تجديد عقده خلال الفترة الماضية، رغم أن أسلوبه الفني – بحسب وصفه – لا يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية للفريق.
إقرأ ايضاً:«مسار» تبيع 12 ألف متر في مكة بـ604 ملايين ريال.. 3 أبراج سكنية وبرج ضيافة وربح 344 مليوناً«الداخلية» تُحذّر: 100 ألف ريال غرامة وسجن سنة وترحيل.. ومنع الاستقدام 5 سنوات لمن يُشغّل وافدين مخالفين

وأوضح الدعيع أن الأهلي يمر بمرحلة تحتاج إلى قيادة فنية أكثر هدوءًا ومرونة، قادرة على استيعاب طموحات النادي الكبيرة وجماهيره، دون التسبب في خلق أجواء من التوتر أو الصدام، سواء داخل غرفة ملابس اللاعبين أو على مستوى العلاقة مع الإدارة.

وأشار نجم الهلال السابق إلى أن المدرب الألماني لم يقدم الإضافة المنتظرة على المستوى التكتيكي، معتبرًا أن طريقة عمله لا تخدم استقرار الفريق على المدى المتوسط، وهو ما انعكس – بحسب رأيه – على الأداء الجماعي في بعض الفترات، رغم امتلاك الأهلي قائمة لاعبين مميزة وقادرة على المنافسة.

وأكد الدعيع أن النادي الأهلي يمتلك مقومات فنية وبشرية تجعله قادرًا على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، مشددًا على أن هذه الإمكانات لا ترتبط بمدرب بعينه، بل يمكن استثمارها بشكل أفضل تحت قيادة فنية مختلفة تتوافق مع طبيعة النادي وطموحات جماهيره.

وأضاف أن تغيير ماتياس يايسله قد يكون خطوة إيجابية تصب في مصلحة الأداء العام للفريق، وتساعد على إعادة التوازن داخل المنظومة، خاصة إذا تم اختيار مدرب يمتلك فكرًا تكتيكيًا أكثر انسجامًا مع هوية “الراقي” ومتطلبات المنافسة في دوري روشن وبقية البطولات.

واختتم محمد الدعيع حديثه بالتأكيد على أن الأهلي نادٍ كبير، ولا ينقصه سوى الاستقرار الفني والاختيارات الصحيحة على مستوى الجهاز الفني، من أجل العودة بقوة إلى منصات التتويج، مستفيدًا من عناصره القادرة على تحقيق النجاح متى ما توفرت البيئة المناسبة لذلك.