تتزايد المؤشرات حول مستقبل النجم البرتغالي جواو كانسيلو مع نادي الهلال، في ظل التقارير الصحفية التي أكدت اقترابه من مغادرة صفوف “الزعيم” خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، المقرر انطلاقها في يناير 2026، وذلك في حال استمرار عدم تسجيله ضمن القائمة المحلية للفريق.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
وبحسب المصادر، فإن بقاء كانسيلو خارج الحسابات المحلية قد يدفع اللاعب وإدارته التمثيلية إلى البحث عن مخرج مناسب يضمن له الاستمرارية والمشاركة المنتظمة، خاصة في هذه المرحلة من مسيرته الكروية، حيث يسعى للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية على أعلى مستوى.
ويقود خورخي مينديز، وكيل أعمال كانسيلو، التحركات الحالية الخاصة بمستقبل اللاعب، إذ يعمل على تسويق النجم البرتغالي داخل القارة الأوروبية، بحثًا عن نادٍ يناسب تطلعاته الفنية ويوفر له شروطًا تعاقدية مميزة. وتشير التقارير إلى أن من بين أبرز الشروط المطروحة، تحمل نادي الهلال جزءًا كبيرًا من راتب اللاعب، في حال تمت الصفقة بنظام الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وتلقى كانسيلو، البالغ من العمر 31 عامًا، اهتمامًا ملحوظًا من عدة أندية إنجليزية، أبدت رغبتها في ضمه، مستفيدة من خبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى سجله الحافل مع أندية كبرى على الصعيدين المحلي والأوروبي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأندية المهتمة باللاعب لا تمانع الدخول في مفاوضات مرنة تضمن التوصل إلى صيغة تعاقدية ترضي جميع الأطراف، سواء اللاعب أو الهلال، وهو ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن موقف رسمي من إدارة نادي الهلال بشأن مستقبل كانسيلو، سواء بإعادة قيده محليًا أو فتح الباب أمام رحيله، إلا أن التطورات المتسارعة تشير إلى أن ملف اللاعب سيكون من أبرز الملفات الساخنة خلال الميركاتو الشتوي المقبل.
ويبقى مستقبل جواو كانسيلو معلقًا بقرار قيده في القائمة المحلية، وفي حال استمرار الوضع الحالي، فإن خيار العودة إلى أوروبا يبدو الأقرب، وسط ترقب جماهيري وإعلامي لما ستؤول إليه الأيام القادمة.