" أمير الرياض يدشن 25 مشروع حدائق جديدة تعيد رسم المشهد الحضري للعاصمة | السعودية ويب
أمير الرياض
أمير الرياض يدشن 25 مشروع حدائق جديدة تعيد رسم المشهد الحضري للعاصمة
كتب بواسطة: سماء صالح |

في خطوة تعكس الاهتمام المستمر بتطوير المدن والارتقاء بجودة الحياة، دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عددًا من الحدائق الجديدة داخل مدينة الرياض، ضمن جهود متكاملة تستهدف تعزيز البيئة الحضرية، وتوفير مساحات عامة صحية ومستدامة تلبي احتياجات السكان، وتدعم أنماط الحياة النشطة داخل الأحياء السكنية.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال

ويأتي هذا التدشين امتدادًا للدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لكافة المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز التوازن بين التنمية العمرانية والبيئة الطبيعية داخل العاصمة.

تدشين رسمي بحضور قيادات أمانة منطقة الرياض

جاء تدشين الحدائق خلال استقبال أمير منطقة الرياض في قاعة الاجتماعات بقصر الحكم لأمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، وعدد من قيادات ومسؤولي أمانة المنطقة.

وخلال اللقاء، أكد سموه أهمية هذه المشروعات التنموية التي تتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتدعم مبادرة الرياض الخضراء، مشيرًا إلى أن التوسع في إنشاء الحدائق العامة يمثل ركيزة أساسية لتحسين المشهد الحضري، وتعزيز الصحة العامة، وتشجيع السكان على ممارسة الأنشطة البدنية داخل أحيائهم السكنية.

توزيع الحدائق الجديدة ومساحاتها داخل الأحياء

اطلع أمير منطقة الرياض على عرض تفصيلي حول الحدائق التي تم افتتاحها، والتي بلغ عددها خمسًا وعشرين حديقة موزعة على عدد من أحياء مدينة الرياض، بما يضمن عدالة التوزيع ووصول الخدمات الترفيهية لمختلف المناطق السكنية.

وتغطي هذه الحدائق مساحة إجمالية تتجاوز مئتين وأربعة وسبعين ألف متر مربع، تم تخصيص جزء كبير منها للمسطحات الخضراء، في خطوة تهدف إلى زيادة الغطاء النباتي، وتحسين جودة الهواء، والحد من آثار التوسع العمراني داخل المدينة.

دعم الحركة النشطة والتنقل المستدام

شملت الأعمال المنفذة داخل الحدائق زراعة آلاف الأشجار والنباتات المحلية، إلى جانب إنشاء ممرات مخصصة للمشاة، ومسارات آمنة لراكبي الدراجات، بما يعزز مفهوم الحركة النشطة داخل الأحياء، ويشجع السكان على اعتماد وسائل تنقل صحية ومستدامة.

ويُعد هذا التوجه جزءًا من استراتيجية أمانة الرياض الرامية إلى تقليل الاعتماد على المركبات، وتحسين نمط الحياة اليومي، وخلق بيئة حضرية أكثر توازنًا وصداقة للإنسان.

مرافق متكاملة لخدمة جميع أفراد المجتمع

استمع سمو أمير المنطقة إلى شرح مفصل حول التجهيزات التي تم توفيرها داخل الحدائق، حيث تم إنشاء ملاعب متعددة الاستخدامات تناسب مختلف الفئات العمرية، وتركيب أعمدة إنارة موزعة بعناية لضمان السلامة وسهولة الاستخدام في فترات المساء.

كما تضمنت المشروعات توفير مواقف منظمة للسيارات حول مواقع الحدائق، بما يسهم في تسهيل الوصول وتقليل الازدحام المروري في الأحياء المجاورة، إضافة إلى تخصيص مساحات واسعة لألعاب الأطفال، ومناطق جلوس للعائلات، بما يوفر تجربة متكاملة للزوار ويشجعهم على قضاء أوقات أطول داخل هذه المرافق العامة.

مراعاة ذوي الإعاقة ومعايير السلامة

حرصت أمانة منطقة الرياض على مراعاة احتياجات ذوي الإعاقة في تصميم وتنفيذ الحدائق الجديدة، من خلال تهيئة المداخل والمسارات وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن سهولة الحركة والاستخدام، ويعزز دمج جميع فئات المجتمع في الأنشطة الترفيهية والاجتماعية.

كما تم الالتزام بأعلى معايير السلامة في توزيع العناصر داخل المواقع، وتنظيم المساحات بطريقة تضمن الاستخدام الآمن والفعال، وتلبي احتياجات الأطفال وكبار السن على حد سواء.

برنامج مستمر لزيادة المسطحات الخضراء

يأتي افتتاح هذه الحدائق ضمن برنامج مستمر تنفذه أمانة منطقة الرياض لزيادة عدد الحدائق والمساحات الخضراء داخل العاصمة، ورفع كفاءة التنمية الحضرية، وتحقيق مستهدفات جودة الحياة.

وشهدت مدينة الرياض خلال الأعوام الماضية توسعًا ملحوظًا في إنشاء الحدائق، حيث تم افتتاح سبع عشرة حديقة خلال عام 2022، وخمس وأربعين حديقة في عام 2023، وخمس وعشرين حديقة في عام 2024، وصولًا إلى افتتاح خمس وعشرين حديقة جديدة خلال عام 2025.

انعكاسات المشروعات على جودة الحياة في العاصمة

تعكس هذه المشروعات التزام الجهات المعنية بتوفير بيئة حضرية متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي والخدمات الترفيهية، وتسهم في تحسين نمط الحياة داخل مدينة الرياض.

كما تؤكد أهمية الاستثمار في المساحات العامة بوصفها عنصرًا رئيسيًا في تعزيز صحة المجتمع، ورفع مستوى الرضا، وتحقيق تنمية حضرية مستدامة تخدم سكان العاصمة وزوارها، وتدعم مكانة الرياض كمدينة عالمية صديقة للبيئة والإنسان.