شهدت الحركة الجوية في مطار الملك خالد الدولي في الرياض توقفًا مفاجئًا خلال الساعات الماضية، في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، الأمر الذي تسبب في إرباك كبير لحركة السفر وتعطّل رحلات آلاف المسافرين القادمين والمغادرين عبر أحد أكبر المطارات في المملكة العربية السعودية بسبب الهجمات الايرانية الغادرة.
إقرأ ايضاً:منصة في جوانجزو تفتح باب تصدير الدراجات الصينية أمام مستوردي 50 دولةأسعار الذهب في السعودية تتراجع 8.5% — سعر جرام عيار 24 يصل إلى 505 ريال
واتخذت إدارة المطار إجراءات تشغيلية عاجلة لضمان سلامة الرحلات الجوية والمسافرين، شملت تحويل عدد من الرحلات الجوية إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، في خطوة تهدف إلى تقليل التأثيرات التشغيلية على حركة الطيران واستمرار تشغيل الرحلات قدر الإمكان.
وجاء القرار نتيجة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية، والتي انعكست بدورها على حركة الملاحة الجوية في عدد من مطارات الشرق الأوسط، ما استدعى اتخاذ تدابير احترازية لضمان أعلى مستويات السلامة الجوية.
ودعا مطار الملك خالد الدولي جميع المسافرين إلى ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، للتأكد من مستجدات الرحلات ومواعيد الإقلاع والوصول، خاصة في ظل التعديلات المتواصلة التي طرأت على جداول الرحلات خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح المطار في تنبيه عاجل نشره عبر منصاته الرسمية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة التشغيل الاحترازية التي يتم تطبيقها عند حدوث تطورات إقليمية قد تؤثر على سلامة الطيران أو على انسيابية الحركة الجوية.
وأدى توقف الحركة الجوية إلى تكدس أعداد كبيرة من المسافرين داخل صالات المطار، حيث وجد آلاف الركاب أنفسهم عالقين بانتظار تحديثات الرحلات أو إعادة جدولتها، فيما سارعت شركات الطيران إلى تقديم الدعم والإرشادات للمسافرين المتأثرين بالقرار.
كما بدأت شركات الطيران العاملة في المطار بإعادة تنظيم رحلاتها وتحويل بعضها إلى مطارات أخرى داخل المملكة، وعلى رأسها مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، لتخفيف الضغط التشغيلي وضمان استمرار الرحلات في ظل الظروف الحالية.
ويعد مطار الملك خالد الدولي من أهم المراكز الجوية في المنطقة، إذ يستقبل سنويًا ملايين المسافرين عبر شبكة واسعة من الرحلات الداخلية والدولية، ما يجعل أي توقف في عملياته التشغيلية ينعكس بشكل مباشر على حركة السفر في المملكة والمنطقة.
ويرى مختصون في قطاع الطيران أن مثل هذه الإجراءات الاحترازية تعد جزءًا من بروتوكولات السلامة المعتمدة عالميًا، حيث يتم تعليق أو تعديل الرحلات مؤقتًا عند حدوث ظروف استثنائية قد تؤثر على سلامة الملاحة الجوية أو حركة الطيران، وهذه الإجراءات معمول بها في مطارات المملكة لضمان سلامة وآمن المسافرين والركاب.