رد فضيلة الشيخ عبد الكريم الخضير على سؤال طرحه أحد المواطنين بشأن جواز الدعاء بانقطاع المطر، وذلك حتى لا يتضرر الناس بسبب كثرة الحفريات في الطرق.
إقرأ ايضاً:«مسار» تبيع 12 ألف متر في مكة بـ604 ملايين ريال.. 3 أبراج سكنية وبرج ضيافة وربح 344 مليوناً«الداخلية» تُحذّر: 100 ألف ريال غرامة وسجن سنة وترحيل.. ومنع الاستقدام 5 سنوات لمن يُشغّل وافدين مخالفين
ليجيب الشيخ الخضير على الأمر بقوله: "ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- لما دخل الأعرابي وهو يخطب وشكا الجدب أن النبي -عليه الصلاة والسلام- استسقى فنزل المطر، واستمر نزوله إلى الجمعة القادمة، فتضرر الناس بكثرته وانقطعت السبل، فجاء رجل، وهل هو الرجل الأول أو غيره؟ أهل العلم يقولون: احتمال أن يكون هو الأول، والروايات فيها ما يدل على شيء من ذلك".
وأضاف: "على كل حال إذا تضرر الناس بكثرة الأمطار فإنه يُدعى بالدعاء المأثور «اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر» [البخاري: 1014 / ومسلم: 897]، فيُدعى بهذا، وله ما يدل له من الحديث الذي ذكرناه، وهو في الصحيحين، والله أعلم".